الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
195
معجم المحاسن والمساوئ
المتفحّش » . 49 - إحياء العلوم ج 2 ص 184 : وقالت عائشة : استأذن رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « ائذنوا له فبئس رجل العشيرة هو » فلما دخل ألان له القول حتّى ظننت أن له عنده منزلة فلما خرج قلت له : لما دخل قلت الّذي قلت ثمّ ألنت له القول فقال : « يا عائشة أن شرّ الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه » . 50 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاكم والفحش فإنّ اللّه تعالى لا يحب الفحش ولا التفحّش » . ونهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن أن تسب قتلى بدر من المشركين فقال : « لا تسبوا هؤلاء فإنه لا يخلص إليهم شيء ممّا تقولون وتؤذون الاحياء ألا أن البذاء لؤم » . 51 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الجنّة حرام على كلّ فاحش أن يدخلها » . 52 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس المؤمن بالطّعان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذي » . وفي المغني : رواه الترمذي بإسناد صحيح ورواه الحاكم وصحّحه . 53 - إحياء العلوم ج 3 ص 104 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربعة يؤذون أهل النار في النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور : رجل يسيل فوه قيحا ودما فيقال له ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول : إن الابعد كان ينظر إلى كلّ كلمة قذعة خبيثة فيستلذها كما يستلذ الرفث » . قال في جامع السعادات ج 1 ص 315 : أن حقيقة الفحش هو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارة الصريحة . ويجري